بـرنـامـج الـصـحـة / الـبـيـئـة
تعرف الصحة والبيئة بالعالم القروي مجموعة من المميزات والخصوصيات المجالية والبشرية والتقنية تتلخص في :
  • غياب تدبير معقلن للمجال البيئي
  • ضعف الوعي لدى الساكنة والمسؤولين
  • غياب برامج ومشاريع في المجال
  • ضعف البنيات التحتية الصحية
الـتـعـريـف بالـجـمـعـيـة
الـتـربـيـة و الـتـعـلـيـم
الــصــحــة و الـبـيـئـة
الــدعـــم و الـتـكـويـن
مـنـجـزات الـجـمـعـيـة
الإتــــصــــال بــــنــــا
كل هذه المميزات والخصائص أدت إلى بروز مشكل المحافظة على البيئة بالمجال القروي خاصة الماء الذي يهدده التلوث أمام انتشار حفر التصريف العشوائية. ومن جهة أخرى أدى غياب التربية و البنيات الصحية الى اشاعة مجموعة من المعتقدات الخاطئة مما يعرض صحة الانسان الى الخطر. أمام هذه المعطيات المجالية، تهدف الجمعية في المجال البيئي والصحي إلى : وتتلخص منجزات الجمعية من سنة 1999 إلى سنة 2003 في الأنشطة التالية :
  • المساهمة في المحافظة على البيئة نظرا للمشاكل التي أصبح يعاني منها المجال القروي أمام انعدام الوسائل والتقنيات.
  • القيام ببرامج للتحسيس والتوعية في مجالات مختلفة.
  • إعداد مشاريع تساهم في المشاكل البيئية.
  • دعم البنيات الصحية المحلية من خلال المساهمة في تطوير الخدمات الصحية
  • المساهمة في ضمان صحة سليمة للفرد و المجتمع.
  • الانفتاح على جميع القطاعات الفاعلة في مجال الأمراض المنقولة جنسيا/السيدا
  • الرفع من المستوى المعرفي للمستفيد في مختلف المجالات و خاصة مجال الأمراض المنقولة جنسيا/السيدا.
  • تغيير السلوكات التي من شأنها أن تؤدي إلى الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا/السيدا.
  1. حملات التشجير
    شملت الطرقات الرئيسية والمؤسسات التعليمية والفضاءات الفارغة بالدواوير بحيث تم غرس حوالي 400 شجرة. بالإضافة إلى القيام بحملات للنظافة بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمنطقة.
  2. التوعية الصحية في مجال الأمراض المنقولة جنسيا / السيدا
    تعتبر فئة النساء من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالتعفنات المنقولة جنسيا/ السيدا حيث أثبتت إحصائيات وزارة الصحة أن مابين %47 و %50 معرضة للإصابة بالسيدا، و باعتبار الأمية من أهم أسباب انتشارها سطرت جمعية الكرازة للتنمية القروية برنامجا لمحو الأمية، و ايمانا منها أن التنمية لن تتحقق إلا بمجتمع سليم، تم إدماج برنامج التوعية الصحية ضمن برنامج محو الأمية. الذي تهدف من خلاله إلى المساهمة في الحد من خطورة انتشار التعفنات المنقولة جنسيا/السيدا، حيث تم إنجاز مجموعة أنشطة بشراكة مع الجمعية المغربية للتضامن و التنمية في إطار برنامج الصندوق العالمي لمحاربة داء الملاريا و السل و السيدا لفائدة المرأة و الفتاة الأمية بالإضافة إلى شراكة مع الجمعيات المحلية بالجهة حسب الجدول التالية :
    اسم المشروع تاريخ إنجاز المشروع عدد المستفيدات عدد المنشطات
    مشروع التربية الصحية 2003 فبراير 2003 - فبراير 2004 1800 54
    مشروع التربية الصحية 2004 مارس 2004 - مارس 2005 2200 32
    مشروع التربية الصحية 2005 ماي 2005 - أبريل 2006 1500 35
    مشروع التربية الصحية 2006 ماي 2006 - فبراير 2007 2000 70
    الحصيلة 7500 191
    انخرطت الجمعية في هذا البرنامج مند شتنبر 1999 في إطار اتفاقية شراكة مع الجمعية المغربية للتضامن والتنمية عن طريق تنفيد وإنجاز مشاريع في المجال الصحي تهتم بدعم التوعية الصحية بطرق وتقنيات حديثة للتنشيط تعتمد على تقنيات للوقاية التشاركية تلعب فيه الفئة المستهدفة دورا محوريا. من خلال برنامج لايزال في قيد الإنجاز وتم إعتماد مجموعة من المقاربات التوعوية من خلاله تم تأطير وتنظيم الأنشطة المختلفة.
    • مقاربة عمل المجموعات
      • تأطير 75 شابا من خلال حصص التوعية الصحية والأنشطة التحفيزية خلال سنة 2000
      • تغيير السلوكات التي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا و السيدا.
      وقد ركزت الأنشطة الموجهة إلى تنظيم مجموعة من الحصص التوعوية والأنشطة التحفيزية
      • تنظيم دورين لكرة القدم
      • تنظيم رحلة إلى مدينة مراكش
      • تنظيم مسابقات ثقافية وفنية
      من النتائج المهمة المستخلصة من المشروع :
      • الإطلاع على واقع الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا بالمنطقة.
      • اكتساب تقنيات في التنشيط.
      • اكتساب تجربة وخبرة في تسير وتدبير المشاريع التنموية.
      • الانفتاح على الجمعيات الوطنية.
      خلال سنة 2001 عملت الجمعية على توسيع برنامج التوعية الصحية في مجال الأمراض المنقولة جنسيا ليشمل فئات أخرى نظرا لخطورة الوضعية. هذه السنة ركز البرنامج على تحقيق تواصل فعال مع النساء و التلاميذ، من خلال إدماج أقسام محو الأمية في البرنامج، حيث بلغ عدد المستفيدات من التربية الصحية في صفوف النساء 228 امرأة، كما تم أيضا الإشراف على تنظيم أنشطة موازية تحفيزية للمستفيدين، ويمكن تلخيص هذه الأنشطة في :
      • تنظيم رحلة إلى سد بين الويدان بتاريخ 18 فبراير 2001 شارك فيها 50 مستفيد من المستفيدين من حصص التوعية الصحية و الهدف منها التحفيز على المشاركة في البرنامج الصحي.
      • تنظيم الأيام الثقافية والرياضية الأولى بإعدادية الوحدة أيام 18-17-16 مارس2001 بإعدادية الوحدة، وتهدف الأنشطة المنظمة إلى محاولة اختيار المثقفين بالنظير، ويعتمد هذا الإختيار على عدة مواصفات تتعلق بالشخصية والسلوكات وقابلية التواصل الفعال، واشتملت هذه الأيام على دوري مصغر في كرة القدم ولعبة كبرى ومسابقة ثقافية للتلاميذ، واختتمت الأيام بأمسية فنية شاركت فيها مواهب محلية .
      • إنجاز برنامج في التربية الصحية من أجل تغيير السلوك لفائدة 1800 مستفيدة في صفوف نساء محو الأمية و 70 تلميذ ودلك من خلال إدماج برنامج التوعية الصحية في برنامج 6 جمعيات محلية حيث تم تنظيم مجموعة من الأنشطة التوعوية والتكوينية والتحفيزية.
    • مقاربة المثقف بالنظير
      تعتمد هذه المقاربة على إختيار عناصر تتوفر فيها صفات محددة، تتلقى تكوينا في مجال التواصل ومعلومات تتعلق بالامراض المنقولة جنسيا والسيدا وتعمل على التوعية الفردية بالمصاحبة داخل فترة زمنية مححدة.
      لدعم عمل المثقف بالنظير ومحاولة إنجاح هذه المقاربة نظمت الجمعية دورات تكوينية لفائدة المثقفين بالنظير حول "تقنيات الوقاية التشاركية – الدعم المنهجي و المعلوماتي" وشملت الدورات المحاور التالية :
      • أرقام إحصائية – الشخصية
      • عملية التواصل ومكوناته – تقنيات التواصل
      • التقرير و البرمجة
      • معلومات حول الأمراض المنقولة جنسيا و السيدا

      رواق الجمعية

      ندوة حول الأمراض المنقولة جنسيا

      ورشة عمل
      • تنظيم مسابقات ثقافية للتلاميذ والمثقفين بالنظير والهدف منها تدعيم وتثبيت المعلومات التي تم تحصيلها في الدورات واللقاءات التكوينية عن طريق أسئلة ومسابقات مرتبطة بالتوعية الصحية.
      • خرجة إلى عين أسردون لتحفيز المثقفين بالنظير وخلق انسجام وتواصل بينهم و تضمنت : إبداعات – الكرة الورقية – مسابقة في الأمثال ...
      • رحلة إلى مدينة خنيفرة لتبادل التجارب والمعلومات مع جمعية واد سرو والاحتكاك المباشر مع تجارب أخرى في التوعية الصحية بالإضافة إلى زيارة المناظر الطبيعية المتواجدة بالمنطقة.
      • تم تأطير 40 مثقف بالنظير حيث استفادوا من عدة أنشطة سواء التي لها علاقة بالتكوين والمتابعة بالإضافة إلى ما هو تحفيزي تكويني مثلا : رحلات، الزيارات، مسابقات ثقافية، توزيع جوائز رمزية ( المحافظ –كتب ...) ...
      • المشاركة في الملتقى الوطني للمثقف بالنظير بالرباط المنظم من طرف الجمعية المغربية للتضامن و التنمية. والقيام بزيارات لتبادل التجارب مع جمعيات وطنية.
  3. الإعلام، التربية والتواصل من أجل تغيير السلوك
    من أجل تفعيل دور المؤسسات في مجال محاربة الأمراض المتنقلة جنسيا / السيدا برمجت الجمعية مجموعة أنشطة إشعاعية من أجل التعبئة و التحسيس أهمها:
    • دواعي التدخل في مجال الأمراض المنقولة جنسيا
    • معطيات علمية ( التعريف – الأعراض – المضاعفات ... )
    • الآثار الوخيمة على الفرد و المجتمع
    • الفئات القابلة للإصابة و المقاربات المعتمدة في التواصل معها
    • ما العمل ؟
    • تنظيم أيام تحسيسية حول الأمراض المنقولة جنسيا و السيدا بدار الشباب بني ملال أيام 28-27 أكتوبر 2001 بشراكة مع الجمعية المغربية للتضامن والتنمية، وتدخل هده الأيام في إطار البرنامج التكميلي حول التربية الصحية، والهدف العام من وراء تنظيم هده الأيام هو التحسيس بخطورة هذه الأمراض و تفعيل القطاع الجمعوي بالمنطقة للمشاركة في برامج مندمجة للتوعية في هدا المجال.
    • الأيام التحسيسية الثانية : تم تنظيم أيام تحسيسية تحت شعار" التحسيس و التوعية مسؤولية الجميع" بالفقيه بن صالح و بني ملال و تخللت هذه الأيام مجموعة أنشطة تحسيسية ندوات و موائد مستديرة بالإضافة إلي مسرحية لها نفس الهدف.
      بالإضافة إلي الأنشطة المبرمجة المشاركة في إنجاز بحت ميداني بسوق السبت و لقاءات تواصلية المنظمة من طرف مندوبية وزارة الصحة بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة لسكان و أيضا المشاركة في ورشة تكوينية في نفس الإطار.
  4. التأطير والتكوين
    منذ الشروع في التوعية و التحسيس والتعبئة من أجل محاربة الأمراض المنقولة جنسيا عمدت الجمعية إلى تكوين العنصر البشري المؤهل لتأطير الأنشطة وفق التقنيات التشاركية، وهكذا نظمت الجمعية :
    • ثلاث دورات لفائدة منشطات التربية الصحية لأقسام محو الامية حول تقنيات الوقاية التشاركية وتقنيات تنشيط الجماعات، بكل من الكرازة، سوق السبت، بني ملال .
    • ثلاثة دورات تكوينية حول الدعم المعلوماتي في مجال الأمراض المنقولة جنسيا، ومراحل تغيير السلوك والتشويش على المعتقدات.
      الدورة التكوينية الدعم المنهجي
      • عملية التواصل ومكو ناته
      • تقنيات التواصل
      • التقرير والبرمجة

      الدورة التكوينية : الدعم المعلوماتي
      • عملية التحسيس ورفع المسؤولية لدى المشاركين.
      • محور الشخصية
      • الجهاز التناسلي للمرأة و الرجل
      • الأمراض المنقولة جنسيا / السيدا - أعراضها و مضاعفاتها - طرق الوقاية منها
    • زيارات للدعم والتوجيه لفائدة 6 جمعيات محلية
    • خلال مدة البرنامج تم تكوين حوالي 60 منشطة في مجال التربية الوقائية وتنشيط الجماعات.
    • تعبئة مكاتب ومؤطري 7 جمعيات لإدماج التوعية الصحية في برامج محو الامية.
    • بالإضافة إلى الزيارات الميدانية وحصص التوعية لفائدة المستفيدات من دروس محو الأمية التي كانت تتمحور حول المحاور الأربعة.
    سلسلة الدورات التكوينية : تقنيات الوقاية التشاركية
    النتائج المسجلة :
    • إدماج برنامج التوعية الصحية في برامج الجمعيات الفاعلة بالجهة والمؤسسات التعليمية.
    • إنجاز حصص التوعية و التحسيس بخطورة الأمراض المنقولة جنسيا / السيدا لفائدة 1800 مستفيدة في صفوف محو الأمية .إنجاز مشاريع متعلقة بالمجالين : الصحة والبيئة.
    • تحسيس و توعية 300 مستفيد بخطورة الأمراض المنقولة جنسيا من خلال مقاربة المثقف بالنظير.
    • تكوين 40 مثقف بالنظير.
    • توسيع دائرة الاستفادة من التوعية الصحية و الانفتاح على جميع القطاعات الفاعلة في المجال.
    • الرفع من البعد الإشعاعي للجمعية في مجال الصحة
    • كسب ثقة المنشطات
    • انفتاح الجمعية على مؤسسات أخرى
    • تطوير آليات المتابعة وتحسين أداء الجمعية في مقاربة عمل المجموعات
    • تصحيح بعض الأفكار والتصورات الخاطئة وإزالة الحرج في مناقشة مثل هده المواضيع
    • إثارة نقاش هده المواضيع داخل البيوت وبين الأسر
    • اكتساب تجربة البرمجة والتخطيط
    • اكتساب فئة لديها إحساس بمسؤولية التدخل من أجل محاربة الأمراض المنقولة جنسيا / السيدا.
    الدروس المستخلصة
    • ضرورة التركيز والتدخل من أجل التحسيس و التوعية بخطورة الأمراض المنقولة جنسيا / السيدا على فئة محو الأمية لكونها الفئة الأكثر استقرارا وأيضا التي لها علاقة بانتشار مجموعة من الأفكار والتصورات الخاطئة في المجال.
    • ضرورة اختيار المقاربة الأكثر ملائمة مع الفئة.
    • ضرورة تنظيم و تكثيف الحملات التحسيسية لفائدة العموم بحكم أن الكل معني. ومعرض للإصابة ،وأمام غياب محتويات التوعية بالجهة خاصة بمجال الأمراض المنقولة جنسيا/ السيدا.
    • ضرورة توسيع دائرة التوعية الصحية من خلال إدماج بعض المؤسسات في التوعية.
    • ضرورة التركيز والتدخل من أجل التحسيس و التوعية بخطورة الأمراض المنقولة جنسيا / السيدا على فئة محو الأمية لكونها الفئة الأكثر استقرارا وأيضا التي لها علاقة بانتشار مجموعة من الأفكار والتصورات الخاطئة في المجال.
    • ضرورة توسيع دائرة التوعية الصحية من خلال إدماج بعض المؤسسات
    • ضرورة الاعتماد على الزيارات الميدانية من أجل المتابعة والتقييم.
    الشركاء :
    • الجمعيات المحلية.
    • الجمعية المغربية للتضامن و التنمية.
    • نيابة وزارة التربية الوطنية.
    • مندوبية وزارة الصحة.
الرجوع إلى أول الصفحة
Copyright © 2007 AKDER. Tous droits réservés. | جـمـعـيـة الـكـرازة للـتـنـمـيـة الـقـرويـة. جـمـيـع الـحـقـوق مـحـفـوظـة